الرئيسية / Uncategorized / الذكاء الاجتماعى
الذكاء الاجتماعى
الذكاء الاجتماعى

الذكاء الاجتماعى

[heading_title animation=”swing” duration=”2″ delay=”0″ iteration=”0″]الذكاء الاجتماعى[/heading_title]

الذكاء الاجتماعى
الذكاء الاجتماعى

[heading_title animation=”rotateOut” duration=”2″ delay=”0″ iteration=”0″]الذكاء الإجتماعي وفن التخلص من اليأس.[/heading_title]

الذكاء الإجتماعي هو قدرتك البشرية علي التعامل والتنقل بين العلاقات الإجتماعية المعقدة، والبيئات بمختلف أنواعها وطباعها، وهو القدرة علي فهم مجريات الحياة الإجتماعية وطرق التعامل معها ومع متطلباتها، والتصرف بكل حكمة في العلاقات الإنسانية والتعامل مع كافة طوائف البشر.

لا علاقة بين الذكاء الإجتماعي والذكاء العقلي، فكثيراً ما تجد أناساً علي قدر عالي من الذكاء قد يصل إلي العبقرية ومع ذلك يفشلون في الحياة العملية، أو دعنا نقول في بعض التعاملات – لا نريد الجزم- فالذكاء العقلي بعيد كل البعد عن الذكاء الإجتماعي.

أبحاث كثيرة إعتمدت في محورها علي أن سر الذكاء الإجتماعي هو الإبتسامة مستندين علي الحكة الصينية التي تقول : “إن لم يكن وجهك بشوشاً، فلا تفتح متجر”، حيث أن الإبتسامة هي سر الحياة، وقال رسولنا الكريم صلي الله عليه وسلم: “إبتسامتك في وجه أخيك صدقة”، لذا تعد الإبتسامة هي الحل السحري والمفتاح القوي لبناء ذكاء إجتماعي بالإضافة إلي تلك العوامل:

  • تأكد أن كلامك يتوافق مع جميع أفعالك، ولا تقل كلاماً لا يهم من يستمعون إليك.
  • يجب أن تكون دائم الإبتسامة كما ذكرنا.
  • اللباقة في الحديث وسماع الأخرين لحين الإنتهاء من حديثهم.
  • إستخدام أساليب المجاملة في الوقت المناسب، حيث أنها مخرج كبير من وقوع أي حرج.
  • لابد أن يكون لديك مرونة في الكلام وعدم إستخدام الصراحة الكاملة في كل الأوقات لتسيير الأمور دون نفاق.
  • يجب عليك تعلم فنون المناقشة والحوار وعدم الدخول في أي جدل غير مجدي ولا فائدة منه.
  • القدرة علي تذكر الوجوه والأسماء مهمة جداً حتي لا تقع في إحراج كبير.
  • لابد أن تتحلي بروح الفكاهة والمرح، حيث أنها مهمة جداً لتقريب المسافات بينك وبين من تحاورهم أو تجلس معهم أو تهتم بهم.

 

كل هذه خطوات يمكنك فعلها بكل سهولة حتي تتحلي بقدرة كبيرة من فن التعامل مع الأخرين بذكاء إجتماعي فائق، يجعلك شخصية محبوبة وفريدة ومقبولة بل ومطلوبة بين الأخرين

فن التخلص من اليأس

الذكاء الاجتماعى
الذكاء الاجتماعى

[info_box animation=”bounce” duration=”2″ delay=”0″ iteration=”0″]

اليأس هو خيانة كبيرة للنفس، فإن تركت نفسك لليأس فإعلم أنك تقتلها عمداً، وكذلك اليأس هو أول طرق الفشل، ويصيبك بالإحباط ومن ثم بالهزيمة وخسران أي تحدي، وكذلك يجعلك بلا شخصية، أو لديك شخصية ضعيفة وليست مؤثرة، ويجب التخلص من اليأس والإحباط عن طريق أمور كثيرة منها: 1- لابد أن تتحلي بثقة في نفسك، وكذلك ثقة أن الله عز وجل لن يخيب آمالك أبداً، وسيجعل لك نصيباً فيما تريده. 2- لابد أن تتخلص من أي أفكار لديك تجعلك تشعر بيأس أو إحباط، وتهيئ نفسك للتغير. 3- يجب عليك إنتقاء الأصدقاء الجيدون الذين يحثوك علي الوصول لما تريده وأن تكون طموحاً، وكذلك يجب البعد عن أصدقاء السوء بجميع أنواعهم. 4- يجب عليك أن تحدد مشكلاتك، وأن تعمل علي حلها جميعها، وإن لم تكن لديك القدرة علي حل أحد المشكلات، فمن الممكن أو بصورة أدق يجب عليك إستشارة أحد المقربين إليك ممن تضمن أنهم يستطيعون حل مشكلتك أو علي الأقل مساعدتك لحلها. 5- لابد أن تتعلم كيف تدير أوقاتك، وكذلك أمورك ومهامك اليومية، فلابد أن يكون لك مخطط زمني يومي مثلاً، لكي لا تضيع أي وقت، وتستطيع إستثمار حياتك بشكل صحيح، والإستمتاع بها بعيداً عن الكسل واليأس والإحباط. 6- هناك العديد من التمارين الرياضية والتي تسبب الإرتياح الداخلي الذهني، والعصبي، وتكسبك راحة وصفاء نفسي ممتاز، وتقوي عقلك. 7- الصبر والمعافرة وعدم الوصول إلي مناطق الإحباط، فلن تجد شيئاً سهلاً، ولن تفشل إلا إذا كنت أضعف من تلك الطرق والتحديات التي تواجهها، فلا تكن ضعيفاً، ولا تجعل نفسك فريسة لليأس، والإحباط والفشل. عليك التفكير في الأمر بصورة كبيرة، هذه حياتك أنت، وأنت من تستطيع جعلها أفضل.

[/info_box]

[icon name=”icon-paper-clip”] تابعنا

شاهد أيضاً

الثقه بالنفس

الثقة في النفس         الثقة في النفس        كل شخص منا يبحث عن الطرق التي تجعله واثقاً …

التقدير الذاتى

التقدير الذاتى أهمية التقدير الذاتي في تنمية شخصية الفرد   كل شخص منا له كيان …